إلى غائبه
العيدُ عادَ ألا فعودي
لولاك ماذا العيدُ يعني؟
والبيتُ مهجورٌ كئيبٌ
وبصوتكِ أوعدتُ أُذني
هذا الجدارُ عليهِ رسمٌ
اختارتهُ عيناكِ بفنّ
لنا صورةٌ فيها التصقنا
كحمامتينِ برأسِ غُصنِ
هذا القميصُ عليهِ عطرٌ
هو عطركِ الما غابَ عنّي
هذا الغرام له حكايا
ما عاشها بشرٌ وجنّي
>>>
قالوا هداكَ الله تنسى
والجأْ لثانيةٍ وثَنّ
أوتطلبونَ المستحيلا
أأبيعُ قلباً لم يبعني؟!
يا مَن تروها بلّغوها
لا حُبَّ بعدكِ فاطْمئنّي
قد لا نرى بعضاً.. ولكن
ما زال صبري لم يعنّي
قدري بأن أحيا وحيداً
ذكراكِ ذاكرتي وذهني
يا صبرُ أخبرها بأنّي
كالطير محبوساً يُغنّي
والناسُ تحسُدني لأني
أبدو سعيداً رغم حزني
يا صبرُ كيفَ الليلُ يمضي
احتلّ العذابُ سرير جفني
هل تسمعونَ بكاءَ قلبي
هل تلحظونَ شرودَ ذهني؟
أرى وجهها في كلِّ وجهٍ
ودموعها في كلّ عين
رحَلَت وما قالت وداعاً
وبلا عناقٍ أو تأنّي
واضيعتاهُ على الليالي
ضاعت أعزُّ الناسّ مني
>>>
لها ذكرياتٌ لا تغيبُ
ومحاسنٌ فوق التمنّي
تُمسي وتُصبح ملء صدري
هي.. لا أنا أمشي.. كأني
ناديتُها يا أمّ قلبي
شوكُ البراري صار حضني
أنا ملّني أهلي وصحبي
بل أيّ صبر لم يخُنّي؟
يا مَن رحلت عن حياتي
أنا خاب بالأيام ظنّي
حريّتي كنتِ.. لماذا..
أصبحتِ طاغيتي وسجني؟!
كـريـم الـعــراقـي
لولاك ماذا العيدُ يعني؟
والبيتُ مهجورٌ كئيبٌ
وبصوتكِ أوعدتُ أُذني
هذا الجدارُ عليهِ رسمٌ
اختارتهُ عيناكِ بفنّ
لنا صورةٌ فيها التصقنا
كحمامتينِ برأسِ غُصنِ
هذا القميصُ عليهِ عطرٌ
هو عطركِ الما غابَ عنّي
هذا الغرام له حكايا
ما عاشها بشرٌ وجنّي
>>>
قالوا هداكَ الله تنسى
والجأْ لثانيةٍ وثَنّ
أوتطلبونَ المستحيلا
أأبيعُ قلباً لم يبعني؟!
يا مَن تروها بلّغوها
لا حُبَّ بعدكِ فاطْمئنّي
قد لا نرى بعضاً.. ولكن
ما زال صبري لم يعنّي
قدري بأن أحيا وحيداً
ذكراكِ ذاكرتي وذهني
يا صبرُ أخبرها بأنّي
كالطير محبوساً يُغنّي
والناسُ تحسُدني لأني
أبدو سعيداً رغم حزني
يا صبرُ كيفَ الليلُ يمضي
احتلّ العذابُ سرير جفني
هل تسمعونَ بكاءَ قلبي
هل تلحظونَ شرودَ ذهني؟
أرى وجهها في كلِّ وجهٍ
ودموعها في كلّ عين
رحَلَت وما قالت وداعاً
وبلا عناقٍ أو تأنّي
واضيعتاهُ على الليالي
ضاعت أعزُّ الناسّ مني
>>>
لها ذكرياتٌ لا تغيبُ
ومحاسنٌ فوق التمنّي
تُمسي وتُصبح ملء صدري
هي.. لا أنا أمشي.. كأني
ناديتُها يا أمّ قلبي
شوكُ البراري صار حضني
أنا ملّني أهلي وصحبي
بل أيّ صبر لم يخُنّي؟
يا مَن رحلت عن حياتي
أنا خاب بالأيام ظنّي
حريّتي كنتِ.. لماذا..
أصبحتِ طاغيتي وسجني؟!
كـريـم الـعــراقـي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق